![]() |
|
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوه إلا بالله - اللهم إني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
في البداية أشكركم على ماتقدمونه من خدمة للإسلام والمسلمين,مواضيعكم هي التي شجعتني على المشاركة معكم , فهده أول مشاركة لي معكم فضلت أن تكون عرضا لمشكلتي علي أجد علاجي بين أيديكم .
فأنا فتاة أعاني من مشاكل نفسية قد شخصها أطباء الأعصاب اللدين قصدتهم للعلاج على أنها مرض الوسواس القهري ,فوصفوا لي أدوية ما هي إلا مضادات الإكتئاب قد زادت من معاناتي ومن نرفزتي وعصبيتي , فتوقفت عن العلاج .
أصبت بهدا المرض في سن الخامسة عشر على ما أدكر والآن أبلغ من العمر 31سنة . كنت دات شخصية طموحة ومحبة للنبوغ مجتهدة في دراستي محبوبة من طرف الجميع,لكن مند دلك الوقت إنتابتني حالة شعورية لم أستطع تشخيصها ولم أعرف حتى أسبابها , هي مزيج ما بين الخوف والقلق من أشياء لا أساس لها من الصحة وخوف من المجهول . فقد أصبحت أشك في كل شيء أمامي وفي كل المحيطين بي كما أصبحت أحس بأني عرضة لكل الأخطار في هدا العالم وأخاف أن أقع فيما حرمه الله كل هدا جعلني أقوم بواجباتي الدينية وأنا في شك من صحتها بعدما كنت أؤديها بكل يقين واطمئنان. فالصلاة أصبحت أكررها عدة مرات لأني أشك في عدد الركعات كما أني أقرأ القرآن وأضغط على الكلمات جيدا من أجل أن أتأكد من إتقاني للقراءة . ونفس الشيء بالنسبة للوضوء الدي أكرره عدة مرات ويا ليتني أرتاح بعد دلك وكدلك بالنسبة للصيام الدي أرهقني كدلك حيث أقضي يومي كله في محاسبة نفسي على كل كبيرة وصغيرةحيث لا أجرا أبدا على ابتلاع الريق أكرمكم الله وأشك دائما في دخول الماء إلى فمي عند الوضوء . وسواس الوضوء والطهارة قد خفت حدته معي لكن وسواس الصيام يزيد يوما بعد يوم وعاما بعد عام ففي شهر رمضان المبارك الماضي وصل بي الحد إلى درجة أني لم أدخل المطبخ أبدا خوفا من أن يدخل شيئا في فمي من أكل وبخار وماء وتطور الحال معي حتى مع صيام النافلة. هده الحالة جعلتني أخجل من نفسي أمام أهلي اللدين حرصت على إخفاء معاناتي أمامهم لكن هيهات فرغم محاولاتهم معي وتفهمهم لوضعي , إلا أني لم أستطع أن أتخلص من أفكاري ,عرضت حالتي على أئمة بمنطقتنا وحكم الشرع فيها فأكدوا لي أنها مجرد وساوس لا أؤثم عليها نصحوني بتجاهلها وبقيام الليل والدعاء , فعلت دلك وما زلت مثابرة لكن حالتي لم تستقر . وما زاد من خوفي وقلقي هو رفضي المستمر للخطاب اللدين لا يعلمون شيئا عن سبب رفضي لهم سوى أهلي لأني لا أريد أن أظلم أحدا معي وفي نفس الوقت أشعر بتأنيب الضمير الأمر الدي جعلني أستفسر عن الحكم الشرعي في الأمر فرد الدين سألتهم عن الحكم بأن الوسواس ليس عائقا ولا سببا في العدول عن الزواج . تراجعت عن الفكرة وقبلت بمن تقدموا لي بعد دلك على أن أصارح من ستكون الموافقة المبدئية بيننا بالأمر , لكن من قبلت بهم تراجعوا دون أي سبب ودون أن يعلموا بحالتي . وهدا ما زاد من تعقيد الأمر ومن حدة الوساوس عندي .لأني وجدت الوسواس قد ألم بجميع جوانب حياتي الدينية والإجتماعية وحتى العملية لأني لحد الآن لم أقتنع بالعمل في الميدان الطبي ,فشهادتي الجامعية تؤهلني للعمل في قسم التحاليل الطبية بالمخبر لكن خوفي من أن أخطئ وقف حاجزا أمام دلك لأني أخاف على أرواح الناس وفضلت العمل في سلك التعليم رغم دلك فإني أصلي صلاة الإستخارة دوما وكلي أملا وثقة بربي سبحانه وتعالى أن يرشدني إلى ما فيه الخيرلي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري .
في الأخير أرجو أن تعدروني على الإطالة وأتمنى أن ترشدوني إلى العلاج فإني في حزن دائم وفي خوف مستمر من أن أموت وأنا على هده الحال وأخاف أن لا يتقبل ربي عباداتي فأخسر الدنيا والآخرة أعادنا الله من دلك جميعا شكرا والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
|
بسم الله الرحمان الرحيم |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
|
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|

![]() |
|
![]() |
